هل
أنت مهتم بالسفن والنقل البحري أو هل تحب البحر؟ هل يبدأ قلبك بالخفقان
عندما تمر بك سفينة حاويات ضخمة ؟ هل لا تستطيع أن تحول نظرك عن سفينة
راسية في الميناء أو عن جهاز حفر قريب من الشاطئ ؟ إذا كانت الإجابة
بنعم ، فأنت بالتأكيد مهتم بأن تصبح ضابطا على متن السفينة .
الملاحة البحرية ( ضابط سطح)
بصفته
ضابطا للسطح ، يستطيع المتخرج أن يترقى داخل أية شركة للشحن ، من ضابط
مسئول عن مراقبة الإبحار إلى قبطان على السفن الضخمة والعابرة
للمحيطات .وتتطلب هذه المسؤولية العظيمة تعليما وتدريبا شاملين . وخلال
دراسة الطالب ليكون ضابط سطح ، فسوف يتعلم كيفية الإبحار وكيفية
المناورة ، وبصفة عامة كيفية تشغيل السفينة . وتشمل هذه الدراسة
دورات في السلامة مثل مكافحة الحرائق و الإنقاذ وتنظيم الشحنات
واستقرار السفينة بالإضافة أيضا لمسائل الجودة والأمور البيئية.
وسوف
يحصل الطالب أثناء الدراسة على تدريب على جهاز المحاكاة لمهمة كاملة
على جسم السفينة على أرقى المستويات الفنية ، وذلك بهدف إعداده بأفضل
طريقة ممكنه من أجل العمل المهني في البحر . وعلى جهاز المحاكاة سوف
يتعلم الطالب التحكم في مختلف الأجهزة . وهذا التدريب هو إعداد ممتاز
على مراقبة أجهزة السلامة عندما يبدأ الطالب العمل لدى إحدى شركات
النقل البحري.
آفاق العمل
عندما
يسجل الطالب في برنامج الدراسات البحرية فإنه يضمن مستقبلا جيدا.
فشركات النقل البحر تبحث بشغف عن عناصر شابة جديدة بسبب النقص الكبير
في قطاع الإبحار.
الهندسة البحرية
كمهندس بحري ،يتعلم الطالب كيف تعمل جميع الأجهزة المركبة على السفينة
. وسوف يتعلم كيفية إصلاحها بصورة صحيحة. وكجزء من دراسة الطالب ، فإنه
سيتدرب على أجهزة محاكاة عالمية التقنية تمثل غرفة المحركات في
السفينة ومعامل الآليات لهدف إعداده بأجود ما يمكن لعمله المهني . فعلى
أجهزة المحاكاة ، سوف يتعلم مثلا ما هي الإجراءات التي يجب إتباعها
لتشغيل محرك السفينة بارد قبل الإبحار . كما سيتعلم أيضا كيف يتصرف
بمهنية في حالة عطل المحرك . وقد بنيت داخل الكلية غرفة محركات طبق
الأصل لما في السفن. وهذا المعمل الآلي، يسمح للطالب أن يتدرب في ظروف
واقعية . ولن يجد الطالب مثل بيئة التدريب الفريدة هذه في أي مكان أخر
داخل السلطنة أو في أي من دول مجلس التعاون الخليجي .
آفاق
العمل
عند
تسجيلك في برنامج الهندسة البحرية ، فإنك تضمن مستقبلك حيث أن الشركات
الملاحية دوماً في حاجة إلى المزيد من الشبان الجدد وذلك نظرا للنقص
الحاد في هذا المجال.
(العودة إلى أعلى الصفحة)
إدارة الموانئ والشحن والنقل البحري
إن
(تعليم مجيري المستقبل ) هو الهدف من برنامج الموانئ والشحن. ويواجه
إداريو اليوم في قطاع النقل البحري تحديات ضخمة في صناعة النقل البحري
. من أمثلة تلك التحديات نجد : التحول إلى نظام الحاويات وإدخال
الحاسوب وتقنية المعلومات وشروط النقل البحري والمفاهيم اللوجستية
الجديدة . وتزود الدورة للمشاركين ، ليس فقط بالقاعدة الصلبة في
المواد الإدارية ، ولكن أيضاً بالمعرفة العميقة بقطاع النقل البحري
وآخر تطوراته.
آفاق العمل
إن
برنامج إدارة الموانئ والنقل البحري يعلم ويدرب الطالب لتتولي وظيفة في
الإدارة الوسطى أو على المستوى الإشرافي . وتشمل قائمة جهات العمل
مستقبلاً بالنسبة للطالب وكلاء الشحن وملاك السفن وشركات إدارة الموانئ
وموصلي الحمولات وشركات تحميل وتفريغ السفن والمخازن . وهذه آفاق واعدة
جدا للعمل.
إن
الموانئ في حالة تطور . وتنمو الصناعات المرتبطة بالموانئ وشركات
التخزين والنقل بمعدلات كبيرة . وكل ذلك يحدث داخل وخارج سلطنة عمان .
وعليه، إذا كان يريد أن يصبح جزءا من سلسلة القطاع البحري ، فإن هذه
الدراسة هي خياره الصحيح.
(العودة إلى أعلى الصفحة)
تقنيات تشغيل المصانع (النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية التحويلية)
لا تستطيع أن تتخيل الحياة
بدون عمليات تشغيلية . من مواد التنظيف لغسل الملابس والأطباق والنوافذ
والأرضيات إلى منتجات العناية الشخصية والأثاث والأحذية والسيارات
وغيرها . إن الأشخاص الذين يعملون في الشركات الكيميائية هم الذين
يطورون كل هذه المنتجات .فربما تصبح وأحدا منهم !.
وبفضل
معلم التدريب الحديث وأجهزة المحاكاة والتعليم المرتبط بالكمبيوتر مع
التعليم داخل فصول الدراسة فإن برنامج التدريب في كلية عمان البحرية
الدولية تحاكي المصانع الحقيقية في العالم التي يقوم فيها مشغلو
العمليات بتطبيق معارفهم ومهاراتهم.
ومن
خلال التدريب الصناعي والزيادات المنظمة فإن كلية عمان البحرية الدولية
تخلق اتصالاً مباشراً مع الصناعات البتروكيماوية وعمليات التصنيع ،
ولذا فإن الفرصة متاحة للطلاب للوفاء بمتطلبات أصحاب العمل.
آفاق العمل
لاشك
بأنك ترغب في الحصول على قيمة للمبالغ التي تنفقها من أجل التعليم ،كن
على ثقة بأن استثمارك في هذا البرنامج سوف يوفر لك فرص عمل أفضل .
فهناك فرص عمل كثيرة في عمليات التصنيع وصناعة البتروكيماوية تتاح في
هذا القطاع الصناعي الذي ينمو بسرعة في سلطنة عمان . ومع هذه المهارات
العالية التي يتمتع بها خريجو الكلية فإنهم قادرون على شغل تلك
المراكز.
(العودة إلى أعلى الصفحة)